فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 124

أنهم عدلوا عن نوع من الذنب إلى نوع آخر منه .. (راجع المدارج) .

س3: تركت حقوقا لله في الماضي من صلوات لم أؤدها وصيام تركته وزكاة منعتها، فماذا أفعل الآن؟

ج3: أما تارك الصلاة فالراجح أنه لا يلزمه القضاء لأنه فات وقتها. ولا يمكن استدراكه ويعوضه بكثرة التوبة والاستغفار، والإكثار من النوافل لعل الله أن يتجاوز عنه. أما تارك الصيام فإن كان مسلما وقت تركه للصيام، فإنه يجب عليه القضاء مع إطعام مسكين على كل يوم أخره من رمضان حتى دخل رمضان الذي بعده، من غير عذر وهذه كفارة عن التأخير، وهي واحدة لا تتضاعف ولو توالت أشهر رمضان .. مثال: رجل ترك 3 أيام من رمضان سنة 1400هـ و5 أيام من رمضان سنة 1401هـ تهاونا. وبعد سنين تاب إلى الله، فإنه يلزمه قضاء الصيام ثمانية أيام، وإطعام مسكين عن كل يوم من الأيام الثمانية. مثال آخر: امرأة بلغت عام 1400هـ وخجلت من إخبار أهليها، فصامت أيام عادتها الثمانية (مثلا) ولم تقضها، ثم تابت إلى الله الآن فعليها الحكم السابق نفسه. وينبغي أن يعلم أن هناك فرقا بين ترك الصلاة وترك الصيام ذكره أهل العلم على أن هناك من العلماء من يرى عدم القضاء على من ترك الصيام متعمدًا دون عذر. وأما تارك الزكاة فيجب عليه إخراجها وهي حق لله من جهة. وحق للفقير من جهة أخرى. (المزيد راجع مدارج السالكين 1/ 383) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت