في السابق، وهذا من الأخطاء الكبيرة؛ لأن خوف الله وخشيته مقدم على الخوف من الآخرين. وكل ما يلاقيه التائب في طريقه إنما هو ابتلاء وامتحان ومأجور عليه إن شاء الله.
5 -الجاه والمكانة الاجتماعية: حيث يفضل بعض العصاة البقاء في بعض الوظائف والمناصب التي تجر ذنوبا، أو الحصول على الحظوة عند بعض الوجهاء، على الاستقامة والإنابة والتوبة إلى ربه عز وجل وهذا نقص في ديانة الإنسان، ومروءته، وخطأ فادح يؤدي بصاحبه إلى الخسران والندم بعد فوات الأوان، فهذه الأمور كلها من متاع الدنيا الزائل، ولا يبقى للإنسان إلا ما قدمه من عمل يوصله إلى النعيم، ويكون حجابا بينه وبين الوقوع في الجحيم.
6 -التسويف بمغفرة الله ورحمته: فبعض العصاة يترك التوبة ويتمادى في اقتراف الذنوب بحجة سعة مغفرة الله ويقول إن الله غفور رحيم، أو اغترار بإمهال الله لبعض المفسدين. وهذا خطأ جسيم، وجهل عظيم بأحكام التوبة؛ لأن الله عز وجل غفور رحيم لعباده التائبين، الذين يعملون الذنوب بجهالة ثم يعودون من قريب، ولكن الله شديد العقاب، لمن أصر على الذنوب وعاند وكابر.
7 -اليأس من رحمة الله: حيث يشعر بعض المسرفين في المعاصي بالقنوط من رحمة الله ومغفرته، ويعتقدون أن الشقاوة قد كتبت عليه، أو يحتج بعضهم بالقدر فيقول إن الله قد قدر صلاح