وعن الحسن أنه قال: لما تاب الله على آدم -عليه السلام- هنأته الملائكة، فهبط عليه جبرائيل وميكائيل وقالا: يا آدم قرت عينك بتوبة الله عليك؟
قال آدم: فأين مقامي بعد التوبة؟
فأوحى الله تعالى إليه: ورثت ذريتك التعب والنصب، وورثتهم التوبة، فمن دعا منهم لبيته ما لبيتك، ومن سألني المغفرة لم أبخل عليه .. وأحشر التائبين من القبور مستبشرين ضاحكين، ودعاؤهم مستجاب.