فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 124

كَانُوا يَعْلَمُونَ [1] .

جاء في حديث عبادة بن الصامت عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «ومن أصاب من ذلك شيئا - أي: من السرقة والزنا والقتل وغيره - فعوقب به- أي: في الدنيا- فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه» [2] . فهل يدري من مات, ولم يُحَدّ إلى أي مشيئة سيصير؟

(1) سورة القلم: 33.

(2) رواه البخاري ومسلم وأحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت