كَانُوا يَعْلَمُونَ [1] .
جاء في حديث عبادة بن الصامت عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «ومن أصاب من ذلك شيئا - أي: من السرقة والزنا والقتل وغيره - فعوقب به- أي: في الدنيا- فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه» [2] . فهل يدري من مات, ولم يُحَدّ إلى أي مشيئة سيصير؟
(1) سورة القلم: 33.
(2) رواه البخاري ومسلم وأحمد.