فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 89

تهذيب الداء والدواء

محمد بن عبدالله بن صالح الهبدان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وفق من شاء لهدايته، وأبان لسالكين طريق جنته، وحذر السائرين أسباب نقمته، والصلاة والسلام على من جاء بالأدوية الشافية، والأجوبة الكافية، فما مات - صلى الله عليه وسلم - حتى ترك الأمة على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك أما بعد،،

فلا تزال ـ بحمد الله تعالى ـ قوافل العائدين إلى الله تعالى من هذه الصحوة الميمونة تعود إلى المعين الصافي، والمنبع الوافي، إلى كتاب ربها وسنة نبيها - صلى الله عليه وسلم - لتنهل من معينهما، وتغرف من بركاتهما، كل ذلك بعزم وتصميم، وهمة وصلت إلى الصميم .. وإنك لتشعر من عزم شبابها، ووعيهم لضرورة الجد في استدراك ما فات، ما يجعلك تتفاءل بعودة تباشير الصباح، وتجزم بإذن الله تعالى بأن المستقبل لهذا الدين ولو كره المشركون.

وصحوة هذا شأنها، وتلك عزمتها، من حقها علينا أن نبادرها بالرعاية، وأن نتسابق لإنمائها، وتمتين التربية فيها حتى تصل إلى المرتقى المنشود، وتبلغ المستوى المحمود.

ولقد كان من اجتهادي في ذلك: اختيار كتاب (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) والقيام بتهذيبه، وتقديمه إلى شباب الإسلام، عنوانا للمساهمة في هذه التنمية للعملية التربوية.

وهذا الكتاب بحق يحتاجه كل مسلم فهو يعالج قضايا خطيرة من أهمها قضية الشهوة، وموقف المسلم منها؟ و علاجها .. ونحوها من الموضوعات التي أجاد فيها الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ وكتبها بعبارات بليغة، مع غزارة المنفعة.

منهج هذا التهذيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت