فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 89

وقرأ تميم الداري ليلة سورة الجاثية فلما أتى على هذه الآية: {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الجاثية:21] جعل يرددها ويبكي حتى أصبح [1] .

وقال أبو عبيدة عامرُ بن الجراح: وددت أني كبش، فذبحني أهلي، وأكلوا لحمي وحسوا مرقي [2] .

وهذا باب يطول تتبعه.

قال البخاري في صحيحه (باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر) . وقال إبراهيم التيمي: ما عرضتُ قولي على عملي؛ إلا خشيت أن أكون مكذبا. وقال بن أبي مليكة: أدركتُ ثلاثين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؛كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل!

فنسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعلنا ممن آثر وابتغى حبه ورضاه على هواه بذلك قربه ورضاه آمين يا رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين آمين.

تم تهذيبه واختصاره في يوم الأحد الموافق 9/ 3/1421 هـ

محمد بن عبدالله الهبدان

غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين

1 ـ مقدمة الكتاب

2 ـ بيان سبب تأليف الكتاب

3 ـ بيان أن الله لم ينزل داء إلا وأنزل له دواء

4 ـ الدعاء من أنفع الأدوية

5 ـ استعجال الاستجابة يفوت أثر الدعاء

6 ـ متى يستجاب الدعاء؟

7 ـ هل لمرض الشهوة علاج؟

8 ـ علاج مرض الشهوة

9 ـ التدابير العملية الواقية من مرض الشهوة

10 ـ بين سلطان الشهوة وسلطان العقل والإيمان

11 ـ الطريق الأنفع للوصول إلى السعادة

12 ـ عشق الصور وأضراره

13 ـ عظم داء العشق وأقسام أصحابه

14 ـ علاج العشق

15 ـ مقامات العاشق ومراحل العشق

16 ـ ألوان الظلم التي يسببها العشق

17 ـ التدابير العملية التي تقي من الإصابة بداء العشق

18 ـ العشق بين المنافع والمضار

19 ـ أنواع المحبة.

20 ـ أعظم أنواع المحبة وأنفعها هي محبة الله تعالى

(1) أخرجه: أحمد في الزهد ص 227.

(2) أخرجه: أحمد في الزهد ص 230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت