وفي الصحيحين عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن المصورين يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: احيوا ما خلقتم" [1]
وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"من كانت عنده لأخيه مظلمة في مال أو عرض؛ فليأته، فليستحلها منه قبل أن يؤخذ وليس عنده دينار ولا درهم: فإن كانت له حسنات؛ أخذ من حسناته فأُعطيها هذا، وإلا أخذ من سيئات هذا، فطرحت عليه ثم طرح في النار" [2]
وفي الصحيحين عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ناركم هذه التي يوقد بنوا آدم، جزء واحد من سبعين جزءًا من نار جهنم"قالوا: والله؛ إن كانت الكافية. قال:"فإنها قد فضلت عليها بتسعة وستين جزءًا، كلهن مثل حرها" [3]
والأحاديث في هذا الباب أضعاف أضعاف ما ذكرنا؛ فلا ينبغي لمن نصح نفسه: أن يتعامى عنها، ويرسل نفسه في المعاصي، ويتعلق بحسن الرجاء وحسن الظن. قال أبو الوفاء بن عقيل: احذره، ولا تغتر به؛ فإنه قطع اليد في ثلاثة دراهم، وجلد الحد في مثل رأس الإبرة من الخمر، وقد دخلت امرأة النار في هرة، واشتعلت الشملة نارًا على مَنْ غلَّها وقد قُتِل شهيدا.
وربما اتكل بعض المغترين على ما يرى من نعم الله عليه في الدنيا، وأنه لا يغير ما به، ويظن أن ذلك من محبة الله له، وأنه يعطيه في الآخرة أفضل من ذلك، وهذا من الغرور.
(1) أخرجه: البخاري (( 4951) ومسلم (2108) .
(2) أخرجه: البخاري (2449) .
(3) أخرجه: البخاري (3265) ومسلم (2843) .