ووصيتي للمربين ـ خاصة ـ أن يقرؤوه مرة، بعد مرة .. وأن يحفظوا المهم من سطوره، وشواهده من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والأبيات الشعرية، فإنهم إن فعلوا ذلك، استطاعوا ـ بإذن الله تعالى ـ معالجة الكثير من الأمراض التي يعاني منها شبابنا، ويجيبوا على أسئلة الحائرين منهم وكان لهم من التأثير الشيء العظيم.
وأخيرًا .. فقد بذلت جهدي، وأفرغت وسعي وأرجو أن أكون قد وفقت لأقدم للمكتبة الإسلامية شيئا جديدا ينفع الله به الأمة، كما إني لا أنسى في نهاية المطاف أن أشكر زوجتي ـ أم عبدالله ـ حيث إنها قد ساعدتني في تهيئة الجو المناسب للبحث والمطالعة؛ فلها مني الدعوات الصالحات، وأشكر الأخوة الذين أتحفوني بتنبيهاتهم التي هي محل التقدير والاهتمام.
وإني آمل من الجميع إبداء النصيحة لأخيهم فالخطأ والتقصير وارد والمعصوم من عصمه الله، ورحم الله رجلا أهدى إليّ عيوبي وستر عليّ عواري اسأل المولى القدير أن ينفع بهذا التهذيب كاتبه وقارئه وأن يجعله حجة لنا لا علينا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وكتبه
محمد بن عبدالله بن صالح الهبدان
مدرس العلوم الشرعية بثانوية الأندلس
ص. ب 120969 ... الرمز: 11689
البريد الإلكتروني
جوال: 055203538
بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين.
سئل الشيخ العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: