فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 190

المدينة حيث زار الجامع العتيق حيث كان في مقدمة مستقبليه الشيخ عبد الحميد الديباني باعتباره قاضي المدينة. [1]

وقد سبق ذلك تكوين لجنة رتبت زيارة موسليني لليبيا والملفت أن الشارف باشا كان غائبًا في هذه الترتيبات، وللعلم فإن هذه الفئة التي استقبلت موسليني كانت مرغمة ولا يملكون الامتناع

(1) اثبت الشيخ عبد الحميد الديباني بأنه من الشخصيات الوطنية الكبرى إذ انه هو من بشر بإفلات المجاهد عبد الحميد العبار عبر الأسلاك الشائكة على الحدود المصرية الليبية الأمر الذي سهل استقبال الشيخ عبد الحميد العبار في مصر من قبل مشايخ أولاد علي ومن ثم السماح له للعيش في مصر عام 1932 م. كما لعب الشيخ عبد الحميد الديباني أدوارًا متفاوتة إبان العهد الملكي فعين مستشارًا للمحكمة العليا ضمن الهيئة التي نظرت في دستورية الأمر الملكي الصادر في يناير 1954 م بحل المجلس التشريعي الطرابلسي وأصدرت حكمها في إبريل في نفس العام ببطلان ذات الأمر، ومن ثم وزيرًا للعدل ونائبًا لرئيس الوزراء في حكومة عبد المجيد كعبار (57 - 1960 م) وكذلك شيخًا للجامعة الإسلامية في البيضاء التي كانت حينها تسمى جامعة الإمام محمد بن علي السنوسي عام 1961 م إبان حكومة الدكتور محي الدين فكيني خلفًا للشيخ منصور المحجوب، ومستشارًا في المجلس الاستشاري للملك إدريس، وتعتبر أقوى هيئة استشارية بعضوية كل من رئيس مجلس النواب ومفتي الديار الليبية ورئيس مجلس الشيوخ الذي كان يشغله الشيخ عبد الحميد العبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت