مما أدى بصالح لطيوش إلى تعميم ما قاله خصومه وخاصة هذه القصيدة لبوعثكلة بين شعراء برقة الموالين له، مستذكرًا إياهم بحرب الصف بين عرب الشرق والغرب وما جرى بين رزق الله الحسوني وحمد اللواطي ويمين الأخير الشهير على أن برقة ظهر حمار لا يركبها أحد إلا هو بعدما أكد رزق الله بأن برقة ظهر حمار لا يتسع لعرب الشرق ولا الغرب معًا، فرد بقوة على جماعة السويحلي أمير شعراء بادية برقة خالد رميله لسوء حظ بوعثكلة مما كفى به غيره فقال:
انتو وطنكم ملكوه من البر للبحر
خذوه شوربة تسليم للفزان
واحنا نجاهدوا لله والدين انتصر
لا نهاس ملوانا لهم لا لان
وحتى أسمه ورسمه اللي بيه تفتخر
لولا حرابنا ما تم صاحب الشان