فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 190

ويكون القائد العام العقيد مياني، وجعلت على جيش مصراتة رمضاني السويحلي قائدًا، وجيش ترهونة الساعدي بن سلطان، وعلى جيش ورفلة عبد النبي بلخير، وعلى جيش زليطن محمود عزيز، ظنًا من الطليان بأن هؤلاء القادة سيكونون أوفياء أصدقاء لهم ضد السنوسية، ولكن نسوا أن رمضان السويحلي - على الرغم من كرهه للسنوسيين - قال:"أنا أفضل أن أكون في جانب السنوسيين على إيطاليا"، وكانت تلك كارثة حلت وأدت إلى هزيمة الطليان في معركة القرضابية الشهيرة وتداعياتها، حين انقلب رمضان السويحلي على الطليان ليقصم ظهر البغاة، ليسبقه انسحاب عبد النبي بلخير بقسم من ورفلة الذين كانوا في معيته، بينما قسم آخر وهم قبيلة الطبول - فرع من ورفلة - الذين كانوا مع حمد سيف النصر في لا يقل عن ثمانمائة فارس لنصرة حملة لواء السنوسية ضد الطليان. [1]

(1) راجع: العيساوي، محمد الأخضر - رفع الستار عما جاء في كتاب عمر المختار، صـ 28 - 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت