جلينا وما في الجلاء عيب
وما عيب كان الخيانة
واليوم رجع وطنا بعد الاشاديد
وكل حد رجع لمكانه
فقد بيتت إيطاليا منذ البداية النوايا في استعمال العنصر المحلي، ولكن لم تكن متأكدة من انضباطه وولائه لسلطانها، وبالفعل طلبت الحكومة في روما من واليها إمكانية تجنيد ثمانون ألف من الطرابلسيين الذين يتمتعون بالخبرة القتالية وفنون الحرب، فكان رد الوالي على الفور بالإيجاب ولكن محذرًا في حين عدم المقدرة في التخلص من السنوسيين ونفوذهم على الأهالي، ولن يكون هناك لا أمن ولا سلام طالما استمرت السنوسية في طرابلس، معللًا ذلك بأنه كلما أردنا أن نجند أحدهم وندربه في صفوف عسكريتنا فإنه يفر ويلتحق بهم، ولذلك تقرر أن يكون الجيش من الوطنيين من مصراتة وترهونة وزليطن ومسلاتة وورفلة