فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 190

الماء لكي يستعد للوضوء بعدما وقع في الأسر، وكذلك حياه بالتحية العسكرية بعدما نُفذ فيه حكم الإعدام، هذا في عالم الخيالة، أما في الواقع فقد حاول إقناع الشيخ عمر المختار بالتنكر لبعض الأمور التي حدثت بين رجال عمر المختار والطليان حتى يفلت من حكم الإعدام، ولكن رفض الشيخ الشهيد، [1] وكذلك كان الإيطالي الوحيد في ليبيا الذي أثنى عليه الشهيد الرحالة الدنمركي المسلم اكنود هولمب، وقد عُرف عن ديوديتشي تعاطفه مع أهلنا ولم ينسوا له ذلك، والذي استمطر عليه حنق وكره غراتسياني الذي طرده من ليبيا عام 1932 م، وقد رأيت بنفسي تعليقه على كتاب غراتسياني فقد كتب على صدر الكتاب بخط قلمه تحت اسم غراتسياني"السارق القاتل"، وعند مقابلتي لابنته فيكتوريا التي أطلعتني على وثائق ورسائل والدها قالت لي: كان والدي يكره

(1) جاء هذا في حديث للأستاذ مفتاح السيد الشريف مع ديوديتشي صيف 1968 م في منزل الأخير بروما، زودني بنسخة من هذا الحديث الأستاذ مفتاح الشريف بعد لقاء وأحاديث عدة معه في هموم تاريخنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت