فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 190

غراتسياني لأنه قاتل وسارق مجوهرات آل كعبار بعدما اعدم الهادي كعبار.

فقد أنقذ المبروك بن حليم من حبل المشنقة ورأيت رسالة الشكر من بن حليم، كما رأيت بين أوراق ديوديتشي رسائل الشكر والثناء من بعض مجاهدينا ووجهائنا لمواقف هذا الرجل النبيلة، كاحتجاجه على الغدر بالمجاهد عيسى الوكاك مما أدى إلى استشهاده على أيدي المستعمر، وأرقام من نجا من المعتقلات من أبناء قبائل كل من العبيدات والعبيد والدرسه، [1] وقد شهد ضد غراتسياني في المحكمة الإيطالية التي أدانت غراتسياني بجرائم حرب ضد الإنسانية وبرئت ساحة ديوديتشي، وكان يدافع بقلمه في فترة الخمسينيات والستينيات عن ليبيا والليبيين في الصحف الإيطالية، وقد كتب في إحدى الجرائد الإيطالية قبيل وفاته مدافعًا عن الحكومة الليبية بقيادة

(1) كتب ديوديتشي (عام 1947 م) عن من رجع من المعتقلات من قبيلة العبيدات الذين ادخلوا كان عددهم 18 ألف، ولكن رجع 6 آلاف فقط،، و 9 آلاف من العبيد رجع 3 آلاف، و 14 ألف من الدرسه رجع 4 آلاف فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت