العقيد معمر القذافي عندما طرد بقايا المستوطنين الطليان في ليبيا عام 1970 م.
ويكفيه أن الملك إدريس خصص له راتبًا تقاعديًا بعد قيام المملكة، ولم يبخل عليه الشيخ علي باشا العبيدي بالشاي والسكر والقهوة سنة 1947 م ردًا للجميل الذي أسداه له عندما اصبح ديوديتشي فقيرًا معوزًا لا معين له. [1]
ولعل أكثر من فضح إيطاليا وصدمها بتاريخها الاستعماري البشع التي أرادت أن تنساه أو تتناساه، وضيقت عليه المؤسسة السياسية والصحافية في إيطاليا من المؤرخين الطليان المنصفين هو البرفسور انجلو ديل بوكا، الذي كتب أكثر من 100 بحثًا وكتابًا في هذا الصدد، خاصة عندما كشف قليل من كثير الجرائم التي ارتكبها الطليان باسم إيطاليا ومجدها المزعوم في
(1) في سلسلة من اللقاءات التي أجريتها مع فكتوريا ابنة جوزيبي ديوديتشي في شهر يناير وفبراير 2007 م.