فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 190

تجارها المعروفين، وكان ممن قدم ونسق لإمدادات المؤن والمعونة للمجاهدين. وقد شُردت نساء آل الحداد وعيالهم (أخت الشهيد وزوجتاه وبناته الخمسة وابنه الوحيد بعد إعدام الابن الأكبر) من بيتهم الذي كان مضافة للمجاهدين، [1] واغتصبت أموالهم وطردوا من بيتهم، فما كان من الشارف باشا إلا أن دبر لهم بيتًا في منطقة البركة ببنغازي لتستقر العائلة وتقتات من حياكة تلك الحرائر كما ورد في العريضة التي قدمتها عائلة آل الحداد في السنوات الأخيرة للقيادة الليبية ليخففوا عنهم نكبات الدهر ويردوا عنهم مظلوميتهم. [2]

(1) راجع: الورفلي، انتصار - المجاهد الشهيد محمد احصين الحداد - أخبار بنغازي بتاريخ 6 أكتوبر 1998 م.

(2) نسخة من عريضة قدمتها عائلة آل الحداد في 1996 م تشتكي فيها ما وصل حالهم إليه ويطلبون ترجيع ممتلكاتهم التي اغتصبت منهم بغير حق، ويشكون بان لهم من الأراضي التي اغتصبت و استغلت بغير حق، منها بيتهم الذي أصبح مصرف الصحاري بالبركة إلى يوم الناس هذا، و من أراضيهم ما بني عليها الآن سوقًا كبيرًا و معهد الخدمة الاجتماعية و نقابة المهندسين .... و وصل الحال بأحد المواطنين سامحه الله أن يبني على تلك الأرض المغتصبة جامعًا تقام فيه الصلوات الخمس ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت