المرتضي الغرياني ليذهب بهن إلى طبرق ومن ثم أرسلهن إلى الشيخ عبد السلام في مقر الدور ومن بعدها هاجرت بصحبة أبيها إلى مصر.
وهذه روايتها بالتمام والكمال: .. أمي فاطمة بنت المرتضي الغرياني وهي بنت عم الشارف الغرياني .. وقعت أمي وأختي - من أبي - خزنة وأختي الصغيرة امباركة وكان عمرها 3 سنوات في الأسر عند الطليان وكانت حينها أمي حبلى بي، ولم يتجاوز حملها الشهر إلا بقليل .. وعندما علّم خالي الشارف بأسرنا انزعج وحذر الطليان من مغبة هذه الحرمات، ودخل على النساء وقال لهن:
"وصلتن للحماه والسوء عنكن زال .. وراهو الصغيرة نا خوها والكبيرة نا ولدها".