بين الجبل الأخضر وبرقة البيضاء وزرع الشقاق بينهم. [1] وأعاد الكرة كل من بوشديق وعلي باشا العبيدي ومحمد بوفارس ورافع فركاش [2] وهم من الأعيان الذين رجوا أن ينضم الشارف الغرياني إليهم للتوسط بين الشيخ عمر المختار والطليان لوضع حد لتدهور الأحوال، فحاول الشارف باشا التخلص واعتذر، ولكن ألح عليه صديقه الشيخ علي باشا العبيدي حالفًا له (بالطلاق) على أن يقبل، وبالفعل تم ذلك في مفاوضات سيدي ارحومة التي باءت بالفشل. [3]
(1) البرغثي، يوسف سالم - المعتقلات الفاشستية بليبيا صـ 37 - 38.
(2) من قبيلة المسامير المجاهدة التي دفعت اغلى الأثمان من اجل الوطن، وفي مقدمتهم القائد الشهيد يوسف بورحيل والمجاهد عبد القادر فركاش، شقيق رافع فركاش، الذي أُلقيت عائلته في معتقل العقيلة الوحشي فقتلت زوجته وبناته الأربع وشقيقتهما، هذا وقد لاقى رافع فركاش من ويلات ما لاقه كثير من المظلومين إبان الاستعمار حيث نفي إلى إيطاليا لثلاث سنوات وذاق فيها المر مع فقدان الأهل وأبناء العمومة والأحبة.
راجع: بوسنينه، طاهر علي - المجاهد عبد القادر بدر مرتضى فركاش - أخبار بنغازي بتاريخ 11 نوفمبر 2004 م.
(3) الأشهب، محمد الطيب بن إدريس - عمر المختار صـ 106 - 107.
البرغثي، يوسف سالم - حركة المقاومة الوطنية بالجبل الأخضر (1927 - 1932 م) صـ 78.