ودلالة هذه الأسماء العملاقة في تعاملها مع الشارف باشا وتقبل وساطته دليل مادي على رجاحة عقل الشارف باشا والثقة به - وإلا لنبذه المجاهدون ورفضوا التعامل معه. وهو لم ينس أصدقاءه كما فعل مع علي باشا العبيدي عندما قبض الطليان عليه وكادوا أن يفتكوا به لولا تدخل الشارف وما له من ثقل في إنقاذ علي باشا، وبحوزتي وثيقة يشكر فيها علي باشا العبيدي الشارف الغرياني لما قام به من أجل إنقاذ حياته، ويرجع تاريخ هذه الرسالة إلى سنة 1942 م حيث يذكر علي باشا العبيدي فيها جميل ومعروف الشارف باشا عليه، وأنه ذكر فضائله للأمير إدريس نفسه .. [1]
(1) رسالة من علي باشا العبيدي (أحد مشايخ قبيلة العبيدات وقادة المجاهدين) إلى الشارف باشا الغرياني تاريخ 17 أغسطس 1942 م.