"تبهدلت وتسخسخت"، على حد تعبيره، وفقدت كثير من وزنها وبريقها، فرفضت السلطات سؤله، فما كان عليه إلا أن يطرق باب أهل الخير والوفاء وفي مقدمتهم كان الشيخ عبد الله الغرياني شقيق الشارف باشا، وكان حينها مكلفًا في مديرية مراده، فكتب الغزاي إليه بقصيدة يلتمس فيها المساعدة من عبد الله الغرياني راجيًا إياه أن يكتب إلى أخيه الشارف باشا في بنغازي ليتدخل ويطلق سراح إبله المعتقلة في قصيدة رائعة يقول فيها:
طالبين فضل الله اغاثة من طلب
لايمينك يا حضرة المدير
نريدوك تطلب الاذن لاجاك الطلب
من غير الحطية ما نبو تحدير
راحت عليها ليل طيبة الحسب
عز البوادي وين شح المير