وآمنة، وولده الوحيد الذي أسماه السنوسي .. حبًا وتبركًا بالسنوسية .. الذي كان بإمكانه أن يبعثه ليدرس بمدارس إيطاليا حتى يصل معارج السمو والرقي، ولكنه أقعده في بيته بعدما أتم دراسته الابتدائية في المدارس الإيطالية، لأن مواصلة الدراسة يشترط فيها التجنس بالجنسية الإيطالية لمن أراد الاستمرار فيها، ولشدة التزام الشارف باشا بالإسلام رفض ذلك وعين لابنه، وأبناء عمومته كالإخوة عبد السلام وحسين وصالح أبناء المهدي الغرياني وبعض الجيران كمحمد حسين الهدار وعبد السلام بورويص ومحمد بوبكر سعود والطاهر محمد النعاس ومحمد ابن المجاهد القائمقام عصمان الشامي، شيخين هما الفقيه حسين العبدي (مغربي الأصل) والفقيه السنوسي الغندور المجبري يحفظا الصبية القرآن ويؤدبوهم في بيته بعيدًا عن إيطاليا وبهارجها كما فعل معه آباؤه في رحاب السنوسية ووفاءً ومحبة للسنوسية.