آنذاك حكومة"فيشي"الفرنسية التي يرأسها الجنرال"بيتان"، والمتعاونة مع الاحتلال الألماني لفرنسا، ولكن حين نزل الجنرال"باتون"الأمريكي في"كازابلانكا"أو الدار البيضاء بالمغرب، بالجيش الثالث الأمريكي والمجهز بأسلحة حديثة، ووجد رومل نفسه بين فكي كماشة شرقًا وغربًا، لم يجد أمامه من حل آخر أو طوق للنجاة، سوى أن يقذف بما تبقى من فيلقه الأفريقي المحطم إلى البحر - رغم تفوق الأسطول البريطاني - عائدًا بهم إلى ألمانيا ... !؟. وما حصل بعد ذلك قصة أخرى.
وهكذا سقطت برقة وطرابلس الغرب في قبضة الاحتلال العسكري البريطاني، مع نهاية عام 1942 م، أما فزان فقد قام باحتلالها في نفس الفترة الجنرال"لكليرك"الفرنسي زاحفًا إليها من تشاد المجاورة، وهو تابع لقوات فرنسا الحرة، بقيادة الجنرال"ديغول".