ضارِب: ض ـُ ء ـَ ي ر ـِ ب • ض ـُ ط ـَ ي ر ـِ ب • ض ـُ وَ ي ر ـِ ب
خاتَم: خ ـُ ء ـَ ي ت ـِ م • خ ـُ ط ـَ ي ت ـِ م • خ ـُ وَ ي ت ـِ م
حذفت الهمزة من المثالين السابقين وأقحمت واو الوقاية بين الضمة والفتحة.
عاقول < عا قُؤْل • عُؤَيقِئل • عُوَيقيل:
ع ـُ ء ـَ ي ق ـِ ء ل • ع ـُ ط ـَ ي ق ـِ ط ل • ع ـُ و ـَ ي ق ـِ ـِ ل
ساباط < ساباط • سُؤَيْبِئْط • سُوَيْبيط:
س ـُ ء ـَ ي ب ـِ ء ط • سُ ط ـَ ي بِ ط ط • س ـُ و ـَ ي ب ـِ ـِ ط
في المثالين تغيران إذ حذفت الهمزة الأولى وأقحمت واو الوقاية بين الحركتين الضمة والفتحة، وكذلك حذفت الهمزة الثانية وعوض عنها بمطل الحركة وهي الكسرة.
ومثل التصغير الجمع فقد تغير على هذا النحو:
ضارب< ضارِب • ضوارب:
ض ـَ ء ـَ ـَ ر ـِ ب • ض ـَ ط ـَ ـَ ر ـِ ب • ض ـَ وَ ـَ ر ـِ ب
خاتم < خاتَم• خواتم:
خ ـَ ء ـَ ـَ ت ـِ م • خ ـَ ط ـَ ـَ ت ـِ م • خ ـَ وَ ـَ ت ـِ م
أقحمت واو الوقاية بين الفتحة والألف.
عاقول < عا قُؤْل • عأاقِئل • عواقيل:
ع ـَ ء ـَ ـَ ق ـِ ء ل • ع ـَ ط ـَ ـَ ق ـِ ط ل • ع ـَ و ـَ ـَ ق ـِ ـِ ل
ساباط < ساباط • سأاَبِئْط • سوابيط:
س ـَ ء ـَ ـَ ب ـِ ء ط • س ـَ ط ـَ ـَ بِ ط ط • س ـَ و ـَ ـَ ب ـِ ـِ ط
وقد أشكل على ابن جني أمر تحول الألف في جمع التكسير إلى واو؛ إذ هي غير مسبوقة بضمة كما سبقت الألف في التصغير فلجأ إلى مسألة الحمل والمعاوضة، وهي علل غير مقنعة كل الإقناع، قال ابن جني:"وإنما حُمل التكسير في هذا على التحقير لأنهما من واد واحد، وذلك أن هذا التكسير جارٍ مجرى التحقير في كثير من أحكامه من قبل أن علم التحقير ياء ثالثة ساكنة قبلها فتحة، وعلم التكسير ألف ثالثة ساكنة قبلها فتحة، والياءُ أخت الألف من الوجوه التي تقدم ذكرها، وما بعد ياء التحقير حرف مكسور كما أنّ ما بعد ألف التكسير حرف مكسور، فلمّا تناسبا من هذه الوجوه حُمل التكسير على التحقير، فقيل (خَوالِدُ) كما قيل (خُوَيْلِدٌ) . وكما حُمل التكسير في هذا الموضع على التحقير كذلك أيضًا حُمل التحقير في غير هذا الموضع على التكسير، وذلك في قول من قال في تحقير (أَسْوَدَ وجَدْوَلٍ) : (أُسَيْوِدٌ وجُدَيْوِلٌ) فأظهر الواو ولم يُعْلِلها لوقوع الياء الساكنة قبلها، وذلك أنه لما كان يقال في التكسير (أساوِد وجَداوِل) قال أيضًا في التحقير (أُسَيْود وجُدَيْوِلٌ) وأجرى الواو في الصحة بعد ياء"