قال القدماء بكل بساطة إن الواو والياء هنا قلبتا لوقوعهما بعد ألف زائدة إلى همزة. وهذا انطلاق، لاشكّ، من الوصف الظاهر ولكن من المحدثين من يرى أن الذي حدث هو حذف لحرف العلة وعوض عنها بالهمزة.
4)التعويض بصوت علة أو هاء، مثل الأسماء الثنائية: سنويّ، يدويّ، شفهيّ، أمّهات.
وهو من العلل التفسيرية التي يذكرها القدماء عند تفسير بعض التغيرات الصوتية. وأوضح مثال لذلك تغير الواو إلى ياء في"دنيا"، وتغير الياء إلى واو في"تقوى"، فهم يزعمون أن بينهما تعاوضًا، أي أن إحداهما غيرت عوض تغيير الأخرى وهذا غير مقبول لغة عند المحدثين.