3 -خلفت الهمزة فيها غيرها إما لأن الأصل فيها الهمز، مثل: خأتم < خاتم، وإما أن المقطع يراد إقفاله، مثل: حبلأ، رجلأ، صحراء، سماء. وإما أن الصوت حذف وعوض عنه بالهمزة للوضوح، مثل: وسادة • إسادة. وقد تكون الهمزة نتيجة للقلب المكاني، مثل: بَأيِع • بَيئِع • بائع.
4 -الواو أو الياء قد تقحمان للفصل بين الحركات، مثل الواو في: أوادم، فتويّ، ضويرب، والياء في: غزيت، مغزيان.
5 -تقحم الياء للتعويض عن محذوف، مثل: عجوز • عجيّز، كتاب • كتيّب.
6 -قد تكون الواو في موضع الياء، أو الياء في موضع الواو في ألفاظ لأن الأصل حُذف، وصار اختيار بين واو أو ياء، مثل: قصيا وقصوى. وقد يكون السبب الانطلاق من الفرع مثل جمع صبي على صبيان، أو صبية، مع أن الأصل الواو.
ولعل من الخير أن نشرع في مجال التعليم وفاقًا لهذه الاتجاهات الحديثة؛ لأنها أقرب إلى الإقناع؛ ولأنها قد تختصر لنا مطولا وتضم متفرقًا.
ابن جني؛ أبوالفتح عثمان (392 هـ) :
-الخصائص، تحقيق: محمد علي النجار وآخرين (مصطفى البابي الحلبي/ القاهرة، 1954 م) .
-سر صناعة الإعراب، تحقيق: حسن هنداوي (ط 1،دار القلم/ دمشق،1985 م) .
-المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها، تحقيق: علي النجدي ناصف، وعبدالحليم النجار، وعبدالفتاح إسماعيل شلبي (المجلس الأعلى للشئون الإسلامية/القاهرة، 1966 م.)
الجوهري؛ إسماعيل بن حماد (393 هـ) :
الصحاح، تحقيق: أحمد عبدالغفور عطار (ط 1، دار العلم للملايين/ بيروت،1979 م.)
أبوحيان؛ محمد بن يوسف (745 هـ) :
تفسير البحر المحيط، تحقيق: عادل أحمد عبدالموجود، علي محمد معوض (ط 1، دار الكتب العلمية/ بيروت، 1993 م.)