فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 63

ننتهي من هذا البحث إلى أن مصطلح الإبدال يدل في الظاهر على التغير الذي ينال أصوات العلة والهمزة، ولكنه في حقيقته ليس إحلالًا لصوت مكان صوت إلا في حالات معينة. وهو أفضل من مصطلح القلب لأن القلب يقتضي تغير الصوت من شكل إلى آخر، وليس هذا ما يحدث بالضرورة. ووجدنا أن التغير حسب ما ارتضيناه من اتجاهات المحدثين يدور في معظمه في الإمكانات التالية: حذف الصوت والتعويض عنه، إقحام الصوت للفصل بين الحركات، إقحام الصوت لإقفال المقطع. الانطلاق من الفرع لا الأصل.

1 -لا نميل إلى إبدال صوت بصوت إلا في حدود ضيقة.

2 -المدود هي نتيجة عن مطل حركة قصيرة. فالألف ناتجة عن مطل الفتحة تعويضًا عن حذف همزة أو علة، أو صامت، مثل: رَأس • راس، قَوَلَ• قال، بَيَعَ • باع، زيدًا • زيدا، لنسفعًا • لنسفعا، إذن • إذا، دهده • دهدا. وواو المد ناتجة عن مطل الضمة، مثل: ضُؤْرِبَ • ضورب، مُيقن • موقن. والياء ناتجة عن مطل الكسرة، مثل: ذئب • ذيب، موزان • ميزان، إنسان • إيسان، ثعالب • ثعالي، شرّاز • شيراز، السادس • السادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت