الوكالة عن المعصوم؟ ومن هذا الذي يحق له أن ينصح الوكيل إن أخطأ أو زل؟
ولو كان المصدر واحدًا، فلِمَ إذن نجد فتاوى متناقضة صادرة ومنسوبة إلى المنتظر؟
والعلم يا أخ حيدر، لا نحتاج فيه إلى معصوم أو منتظر، بعد النبي صلى اللّه عليه وسلم، بل إلى حفظ لكلام رب العالمين، وحفظ للأحاديث الصحيحة وبذلك سنجد الحكم لما يُشكل علينا إن شاء الله.