فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 213

وقالوا إنه غاب في سرداب (سُرّ من رأى) في العراق وقيل في جبل رضوى في المدينة، ولما اختفى كان عمره قرابة الخمس أو ست سنوات، ولم يحرم شيعته من علمه وفتواه، فجعلوا له سفراء أربعة يتصلون به ويتلقون منه ما يحتاجونه من علم.

ثم تطور الأمر في الوقت الحاضر إلى وجود ولاية الفقيه أو النائب عن المنتظر.

ولن يظهر المهدي إلا في آخر الزمان بعد أن تمتلأ الأرض فسادًا لينشر العدل - وهو قتل المسلمين من غير شيعته وإبادتهم - لتستقر الأرض والحكم لشيعته فقط.

حيدر: وفق ما ذكرت فإن الأمر اختلف كلية، مع أن النصوص في كتب الأئمة قد بينت وأفاضت في ذكرعلامات المهدي وسيرته العطرة، والسبب من اختفائه.

خالد: السيرة العطرة، تكون لذاك الإنسان الذي يُرتجى منه الخير والرفق والعدل من بعد الظلم، وأي خير نرتجيه من إنسان سوف يكون همه سفك الدماء؟!

حيدر: لعل الأمر التبس عليك في سيرة الإمام المهدي مع غيره ممن تسمّى بهذا الاسم المبارك من حكام الدولة العباسية أو ممن جاء بعدهم.

خالد: روايات صحيحة في كتب علماء الشيعة لا تقصد إلا محمد بن الحسن العسكري الموصوف بالمنتظر، تبين أفعاله، وليس غيره وخذ هذه الروايات:

جاء في (الغيبة للنعماني ص 231) للنعماني عن زرارة عن أبي جعفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت