فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 213

محمد لما مات لم يكن لديه عقب، ولم تكن لديه زوجة أو جارية حملت وذكروا القصة بالتفصيل، التي ثبت من بعدها أن الإمام الحسن العسكري لم يكن عنده ابن يسمى بمحمد أو المهدي المنتظر.

حيدر: إذًا الأمر بهذه الرواية يوقف حوارنا حول المهدي المنتظر.

خالد: والأغرب من هذا وذاك، أن كتاب الكافي للكليني كما جاءت الروايات قد تم عرضه على المهدي المنتظر وهو بالسرداب فوافق على ما فيه وأنه كما قال: «كافٍ لشيعته» ، مع أن في الكافي الرواية التي تطعن في وجوده!!

وكذلك الخلاف في مكان اختفائه يدل على التناقض، فرواية تنص على سامراء وأخرى طيبة (المدينه المنورة) ، وثالثة على جبل رضوى قرب المدينة، وليس هناك من تحقيق حول الصحيح من الضعيف في الأمر.

حيدر: وماذا عن دعاء (عج) بمعنى عجل الله فرجه؟

خالد: نحن مأمورون بالعمل والقول الذي ثبت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم. والذي قد تم الشرع وكمل بوفاته صلى اللّه عليه وسلم، فماذا سوف يزيدنا المهدي في ديننا؟! وماذا سيُتم من ناقص؟

ولنتساءل هل نريد ذلك المهدي الذي سيقتل النواصب الذين لا يؤمنون بالولاية والإمامة لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه، وحتى يملأ الأرض عدلًا لأنها امتلأت ظلمًا وجورًا من قِبَل النواصب وعوام المسلمين على حد زعم بعض المتعالمين؟! أم أنه سينشر العدل والخير بين الناس جميعهم!

وهل نعطل الشرع ومصالح المسلمين لأمر غيبي موهوم، أم أن المسلم يجدّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت