فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 213

عن عمه فقال: «هو في ضحضاح من النار، ولولا شفاعتي لكان في الدرك الأسفل من النار» .

حيدر: أبو طالب أقر بنفسه أنه مؤمن بقوله:

والله لن يصلوا إليك بجمعهم حتى أوسد في التراب دفينا

ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا

خالد: وتكملة الأبيات:

لولا الملامة أو حَذاري سُبّة لوجدتني سمحًا بذاك مبينا

وجاء أنه أيضًا قال:

فوالله لولا أن أجيء بسبة تجر على أشياخنا في المحافل

لكنّا تبعناه على كل حالة من الدهر جَدًا غير قول التهازل

حيدر: إذًا أنت تقر بأن عم النبي صلى اللّه عليه وسلم كان على الإيمان بدلالة علمه بنبوة ابن أخيه؟

خالد: الشاهد قوله «ولقد علمت ... » ، والعلم بالشيء لا يعني أن صاحبه مُصَدق به، أي مؤمنٌ به متبعٌ له، ولو قلنا بمثل ما تظن يا أخ حيدر، لكان إبليسَ وهو رأس الكفر، والذي هو من أعلم الخلق بالله تعالى، لوجب علينا أن نحكم بإيمانه، ولكنه مع هذا كله، فهو خارج عن دائرة الإسلام بالكلية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت