وليس الدليل في نصوص الشريعة من بيت شعر من أيام الجاهلية قاله رجل لا يُعلم حاله، ونتشبث به، ولكن الدليل قال الله أو قال الرسول صلى اللّه عليه وسلم، أو ثبت نقله عن أحد من الصحابة رضوان الله عليهم، ولم يُنكر عليه أحد، وما سوى ذلك فترهات، وجمع حطب بليل، وتذكر يا حيدر أن نصًا واحدًا صحيحًا سيحرق - بإذن الله - آلاف الكتب الباطلة، ولله الحمد.