الشفق، ثم صلى الصبح فأغلس بها والنجوم مشتبكة، فصلِ لهذه الأوقات والزم السُّنة المعروفة والطريق الواضح».
فإذا كانت هذه الآثار دالةً على الفعل الصحيح، فعلى أي أساس إذن يقوم الشيعة دائمًا بالجمع بين الصلاتين؟!
وهناك من يزعم أن عليًا رضي الله عنه قد رد الشمس من مغربها لأداء صلاة العصر، فهو إذًا يصليها لوحدها وليست جمعًا مع الظهر.
أليس من مظاهر توحد القلوب توحد الأفعال الظاهرة وتشابهها؟