فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 213

ا - الصلاة من أشهر العبادات التي فعلها النبي صلى اللّه عليه وسلم، لهذا لم نجد لبسًا فيها عند الصحابة في شروطها وأركانها وواجباتها ...

2 -فعل النبي عليه الصلاة والسلام يوضح أو يخصص المجمل أو العام الذي في القرآن، والأوقات المذكورة في الآية هي الأوقات الأساسية من حيث إن هناك صلاة للنهار وصلاة لليل، وصلاة، بينهما وهي الفجر.

والتفصيل أتى من النبي صلى اللّه عليه وسلم، مثل ما فصّل في نصاب الزكاة وكيفية الحج والعمرة، وعدد ركعات الصلاة وغيرها من العبادات.

3 -حديث ابن عباس رضي الله عنه واضح في أنه ذكر الحالات التي يُباح الجمع فيها من فعل النبي صلى اللّه عليه وسلم ومنها الخوف والمطر، فلمّا فعل صلى اللّه عليه وسلم أمرًا جديدًا، بينّ ابن عباس السبب بقوله: «لئلا يُحرّج (يشق) على أمته» .

حيدر: يفُهم من هذا الأمر أنه لا حرج ولا لوم على من أخذ برخصة الجمع في الصلوات المفروضة اقتداء بفعل النبي صلى اللّه عليه وسلم.

خالد: الرخصة تُأخذ بقدرها، والجمع من غير سبب مسوغ على الدوام عليه، مخالف لما واظب عليه النبي عليه الصلاة والسلام، والدليل على ذلك ما جاء في الوسائل (5/ 227) أن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه كتب لمحمد بن أبي بكر عندما ولاه على مصر: «وانظر إلى صلاتك كيف هي، فإنك إمام لقومك، ثم ارتقب وقت الصلاة فصلها لوقتها، ولا تعجل بها قبله لفراغ، ولا تؤخرها عنه لشغل، فإن رجلًا سأل رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عن أوقات الصلاة فقال: «أتاني جبريل (ع) فأراني وقت الظهر حين زالت الشمس فكانت على حاجبه الأيمن، ثم أراني وقت العصر وكان ظل كل شيء مثله، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس، ثم صلى العشاء الآخرة حين غاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت