فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 213

وروى الحر العاملي في الوسائل أيضًا (7/ 87) عن زرارة قال: قال أبوجعفر عليه السلام: «وقت المغرب إذا غاب القرص» .

وجاء في كتاب فقيه من لا يحضره الفقيه (1/ 142) عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «كان رسول الله! صلى اللّه عليه وسلم يصلي المغرب، ويصلي معه حي من الأنصار يُقال لهم بنو سلمه، منازلهم على نصف ميل، فيصلون معه، ثم ينصرفون إلى منازلهم وهم يرون مواضع سهامهم» .

ونقل عن الشيخ البروجردي في جامع أحاديث الشيعة (9/ 165) عن صاحب الدعائم قوله: «روينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين بإجماع فيما علمناه من الرواة عنهم، أن دخول الليل الذي يحل الفطر للصائم هو غياب الشمس في أفق المغرب بلا حائل دونها يسترها من جبل أو حائط ولا غير ذلك، فإذا غاب القرص في الأفق فقد دخل الليل وحل الفطر» .

بل أفعال الأئمة تشهد على حرصهم على هدي أبي القاسم صلى اللّه عليه وسلم مثل ما جاء في وسائل الشيعة (7/ 91) وجامع أحاديث الشيعة (9/ 166) عن حسين ابن أبي العرندس قال: رأيت أبا الحسن موسى عليه السلام في المسجد الحرام في شهر رمضان، وأتاه غلام له أسود بين ثوبين أبيضين ومعه قلة وقدح، فحين قال المؤذن: الله أكبر، صب له وناوله وشرب.

حيدر: إذن الإسراع في الفطر هو الأصل في هذه العبادة، والاحتياط على ضوء ما ذكرت تكلفٌ في غير محله.

خالد: الاحتياط من العبد في دينه دليل على ورعه، وخوفه من الله، ولا يكون هذا الاحتياط بتأخير المواقيت أو تقديمها، كالإفطار والصلاة وغيرها، ولكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت