بالتأكد من سماع المؤذن وهو يعلن دخول المغرب، وبالتأكد من أن الفجر دخل بسماع الأذان والمسلم مأمور باتباع ما ثبت عن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم ونَقَله إلينا الأئمة الأعلام، وليس هناك أجمل من توحد المسلمين في صلاتهم وصيامهم وفرحهم في الأعياد، ليكونوا جسدًا واحدًا، يسير وفق مرضاة الله، وعلى نور من الله، لينالوا حب الله سبحانه.