وهل بلغ بنا الحد من الجهل حتى نستدل بشخصيات وهمية وأسماء لا وجود لها في التاريخ مثل اسم خولة بنت الأزور في تنظيم حياتنا؟
وما شأننا بأحوال الكفار في الغرب أو الشرق أليس لنا دين يعصم أمرنا ويقود حياتنا أم أننا نتبع كل ناعق بما يقول؟
حيدر: على ضوء ما ذكرت، يتبين لي أن المذاهب الإسلامية جميعها تُبعد المرأة من الولاية العامة، والمتمثةا بتشريع القوانن أو القضاء وما شابهه.
خالد: لا أقول جميع المذاهب، ولكن أهل السُّنة وكذلك الشيعة الإمامية لديهم الأدلة الواضحة على أن المرأة لا يجوز لها أن ترشح نفسها في مجلس الأمة أو المجالس التشريعية التي تحمل صفة الولاية العامة للأمة، وهذا الأمر مناط بالرجل وحده، وذلك لحكم النبي صلى اللّه عليه وسلم على المرأة بأنها ضعيفة، وكما قال علي رضي الله عنه: «جمال الرجال في عقولهم» ، فلمَ لا نصون هذه الجوهرة ونحفظها في مملكتها، والتي تهتم فيها ببيتها وزَوجها وأولادها، الذين هم أس المجتمع وعماده؟ ولنعلم أن حق الزوج عليها كبير كما جاء في بحار الأنوار (103/ 247) قول النبي صلى اللّه عليه وسلم: «لو أمرت أحدًا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» .
فلنتقِ الله ولا نُخرج المرأة الضعيفة من بيتها، الذي هو سترها وحياؤها وجمالها، إلى وحل السياسة، والذي زلت فيه أقدام فرسان وشجعان.