ا - أن يوافق الباطنُ الظاهرَ، أي الصدق المتكامل في المسلم.
2 -إخلاص الأعمال صغيرها وكبيرها لله وحده لا شريك له، وسد أي باب يفضي إلى الشرك.
3 -من خالف ما كان عليه النبي صلى اللّه عليه وسلم نبين له خطأه، وننصحه لتغيير باطله، ونحذر المسلمين من هذا الخطأ.
4 -نطهّر قلوبنا وألسنتنا من أن نقع في السابقين الأولين من أهل الإسلام، ونعذرهم، ونغض الطرف عن زلتهم ونفوض أمرهم إلى الله ونقول: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنّكَ رَءُوفٌ رحِيم} (الحشر: 10) .
حيدر: وهل هناك من معوقات واقعية، تمنع من التقارب بين الإخوة الشيعة والسُّنة.
خالد: نعم يا أخ حيدر، هناك معوقات بثها كبار رجال الدين، من أولئك الذين كنا ننتظر منهم توحيد شمل المسلمين ولكن صدرت منهم فتاوى تزيد الخرق على الراقع ومن أمثلة ذلك:
ا - الحرص والتأكيد على كثير من الأدعية الباطلة، التي تقدح في الدين، وتطعن في الصحابة رضي الله عنهم، كما أفتى بذلك الخوئي والخميني.
2 -تثبيت قضية الاعتقاد بأن الإمام له من الخصائص والصفات التي لا ينبغي أن تكون إلا لله سبحانه (بأن الكون كله يخضع للإمام، وأن عليًا هو التجلي العظيم لله) ، كما جاء في تفسير الخميني للقرآن.