3 -التأكيد الدائم على أن ولاية آل البيت شرط في قبول الأعمال عند الله - سبحانه - بل هو شرط في قبول الإيمان بالله والنبي الأكرم صلى اللّه عليه وسلم، كما ذكر ذلك الخميني في (الأربعون حديثًا ص 512) .
3 -الطعن المستمر في الصحابة ولعنهم واتهامهم بالزندقة مثل ما جاء في كتاب كشف الأسرار (ص 137) .
4 -غرس مبدأ الاعتقاد بأن النواصب (أي: أهل السُّنة) والخوارج، ملعونان وأنهما نجسان، لجحودهما الراجع إلى إنكار الرسالة، كما ذُكر ذلك في كتاب الحكومة الإسلامية للخميني.
5 -الإفتاء بحِل مال غير الشيعي، وأنه من أهل الحرب وهذا أفتى به الخميني في كتاب تحرير الوسيلة (1/ 352) ومحسن المعلم في كتاب النصب والنواصب (615) .
6 -تعليم العوام بأن الزكاة لا تجوز على السُّني، وإن كان فقيرًا، وإن كان حتى من الأقارب، لأنه مخالف للمعتقد، ذكر ذلك في كتاب تحرير الوسيلة (1/ 191) .
7 -ذبيحة أهل السُّنة لا تحل، حيث قال الخميني في تحريرالوسيلة (2/ 146) : «وتحل ذبيحة جميع فرق الإسلام عدا الناصب، وإن أظهر الإسلام» .
وزاد الخميني هذا الأمر حرمة، إن كان في الصيد فقال: «فلو أرسل - كلب صيد - كافر بجميع أنواعه، أو من كان بحكمه كالنواصب لعنهم الله لم يحل ما قتله» . ومعلوم أن النواصب هم أهل السُّنة، مثل ما زعم بعض علماء الشيعة.