ا - حديث الكساء شمل خمسة أنفس من بيت «علي» - رضي الله عنه - بالتطهير، فما الدليل من القرآن أو الحديث على إدخال غيرهم في التطهير والعصمة؟
2 -ما الدليل الذي علمنا من بعده أن علي بن الحسين «زين العابدين» هو الوصي من بعد والده؟ مع أنه كان صغير السن لما قُتل والده!.
3 -لماذا لم يشمل التطهير كل أبناء «الحسين» وبناته؟
4 -الحسن بن علي رضي الله عنهما، لماذا أخرجنا أبناءه من مبدأ العصمة والإمامة؟
5 - «زين العابدين» أولاده كُثُر، فلماذا اقتصرنا على «الباقر» فقط دون سواه من الإخوة؟ وكذلك الأمر لأبناء الباقر ومن بعده!
حيدر: الروايات الدالة على أن الأئمة معصومون كثيرة تستوجب علينا القطع بصحتها.
خالد: وكذلك الروايات الدالة على الضد ومن ذلك ذكر العلامة الصدوق في عقائده (160) أن من ينفي السهو عن النبي يُعد من الغلاة، ومن ينفي السهو عن الأئمة يُعد من المفوضة الذين لعنهم الله.
وجاء في مجمع البيان (5/ 205) : «أن مذهبهم - أي الشيعة - أن الأئمة يجوز عليهم السهو والنسيان في غير ما يؤدونه عن الله» .
ثم تطور الاعتقاد كما جاء في تنقيح المقال (3/ 240) : «أن نفي السهو عن الأئمة أصبح من ضروريات المذهب الشيعي» .
إذًا التعديل في الأحكام يكون حسب الحاجة والضرورة لأن كان في المسائل العقدية، والتي تخالف ما كان عليه السابقون.