وهم بشر كبقية البشر يصيبون ويذنبون، ويرجون رحمة الله ومغفرته وعلى قدر طاعتهم وذلهم لله، تكون منزلتهم عند الله سبحانه.
أخرج القمي في معاني الأخبار (62) : قال رسول الله: «يا علي أول نظرة لك والثانية عليك، لا لك» .
وجاء في نهج البلاغة (82) مقولة أمير المؤمنين «علي» أنه قال: «اللهم اغفر ما أنت أعلم به مني، فإن عُدت فعُد علي بالمغفرة» .
وجاء في نهج البلاغة ص 335 خطبة رقم 216 في خطبة خطبها علي بصفين فقال رضي الله عنه: « ... فلا تكفوا عن مقالة بحق أو مشورة بعدل، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي» .
وهم رحمهم الله يقرون على أنفسهم بالذنب ويرجون المغفرة من الله تعالى، ودلالة الحب لأي إنسان أن تنزل من تحب المقام الذي يليق به، وتصدق معه، والسعيد من المؤمنين من تأسى بسيد هذا البيت صلى اللّه عليه وسلم، ثم اقتدى بآله رضوان الله عليهم وفق هدي الحبيب محمد صلى اللّه عليه وسلم.