نحقق الترابط القلبي قبل الظاهري، فكيف يمكن أن يتعايش إنسان مع آخر وهو يعلم أنه يضمر له العداء والمخالفة والاعتقاد بأن دينه باطل وغيرها من الأمور التي تفرق ولا تجمّع وتمزق ولا تربط بين أفراد المجتمع الواحد. وينبغي علينا أن نلعن التقية التي تفرقنا، كما لعنها الدكتور موسى الموسوي في كتابه «التصحيح» ، وليس مثل ما أصّل لها بعض علماء الشيعة في كتبهم.