خالد: الخوف ليس من العوام فقط، ولكن من مثل هذه الروايات التي تنص على:
1 -أنَّ الأئمة أعلم من الأنبياء عليهم السلام - بحار الأنوار (26/ 193) .
2 -تفضيلهم للأئمة على الأنبياء، وأن أولي العزم من الرسل إنما صاروا أولي عزم، بمحبتهم للأئمة - انظر بحار الأنوار (26/ 267) .
3 -أنَّ دعاء الأنبياء استُجيب بالتوسل والاستشفاع بالأئمة.
4 -أنَّ الأئمة لا يُحجب عنهم علم السماء والأرض والجنة والنار، وأنه عرض عليهم ملكوت السموات والأرض ويعلمون ما كان وما يكون إلى يوم القيامة - أصول الكافي (1/ 316) .
5 -أنَّ الأئمة يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم - أصول الكافي (1/ 313) .
حيدر: معاذ الله، فماذا بقي للخالق سبحانه من صفات ووحدانية!
خالد: ويا ليت الأمر كان في الكتب الماضية، ولكن العهد بالغلو تجدد في كتب المعاصرين مثل كتاب (الحكومة الإسلامية للخميني ص 52) وذلك حين قيل: «فإن للأئمة مقامًا محمودًا، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية، تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضروريات مذهبنا أنَّ لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل» .
حيدر: لعل المؤلف تراجع عن هذا القول قبل وفاته، أو بدله في موضع آخر.
خالد: يا ليت ما تتمنى واقع، وإلا فماذا سنفعل في مقولته التي ذكرت في كتاب «زبدة الأربعين حديثا ص 232» : «اعلم أيها الحبيب، أنَّ أهل بيت العصمة عليهم السلام، يشاركون النبي صلى اللّه عليه وسلم في مقامه الروحاني الغيبي قبل خلق العالم، وأنوارهم كانت تسبح وتقدس منذ ذلك الحين، وهذا يفوق قدرة استيعاب الإنسان حتى من الناحية العلمية» ؟!