والأمر العجيب الآخر حين تقرأ قول المؤلف في كشف الأسرار (103) : «إننا بكل اعتزاز وثقة نقول إنه لا يوجد في الشعوب الإسلامية من يقدس الله، وينزهه مثل الشيعة، أو يبرئه من أية نقيصة» .
فكيف بالله عليك يكون التنزيه والاعتزاز والمسلم الشيعي العامي يقرأ مثل تلك الروايات، وغيرها الكثير، التي تنص على بعض كرامات أبي الحسن رضي الله عنه؟
حيدر: تقصد مناقب الإمام علي رضي عليه السلام؟
خالد: بل أقصد الآتي:
ا - أنَّ الله أحيا أهل الكهف لعلي رضي الله عنه وأحيا له سام بن نوح.
2 -أنَّ عليًا رضي الله عنه سلمت عليه الحيتان وجعله الله إمام الإنس والجن.
3 -أن الله تعالى جعل الجنة والنار بيد علي رضي الله عنه وجعل حصى مسجد الكوفة ياقوتًا.
4 -أنَّ عليًا رضي الله عنه بمنزلة {قُلْ هُوَ أَحَدٌ} .
5 -أن عليَا رضي الله عنه بإمكانه أن يُحي الموتى ليقروا له بالولاية.
6 -أن نهر الفرات ضربه علي رضي الله عنه فتشهد وأقر بالولاية لعلي.
وهذه الروايات وغيرها كثيرة موجودة في كتاب زين الدين البياضي (الصراط المستقيم) .
حيدر: أعوذ بالله من الزلل، هذا الأمر لم يقع لأحب الخلق إلى الله سبحانه وهو المصطفى صلى اللّه عليه وسلم، فكيف يتجرأ مسلم عاقل في نسبته لمن هو أقل من النبي صلى اللّه عليه وسلم ولا يقارن معه إطلاقًا؟