وزين الدين البياضي في الصراط المستقيم (3/ 30) أيضًا يزعم أن عثمان جامع امرأة زانية قبل أن يرجمها، وأن عثمان كان مخنثًا.
، وجاء في تفسيرالعياشي (1/ 307) والصافي (1/ 511) تكفير الصديق والفاروق تحت تفسير قوله تعالى: {إنَّ الذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنٍ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا} . (النساء: 137) .
"تسمية أبي بكر بالفحشاء وعمر بالبغي في قوله تعالى: {وَينهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْي} (النحل: 95) ، وهذا مذكور في تفسير العياشي (2/ 289) والبرهان (2/ 381) والصافي (3/ 151) ."
* محمد نبي التوسيركاني في كتابه لئالي الأخبار (4/ 92) يزعم أن أشرف الأمكنة والأوقات للعن الصحابة هو المبال (أماكن قضاء الحاجة) حتى الخميني غمز في مجتمع الصحابة رضوان الله عليهم وطعن بهم!
حيدر: هذا غير ممكن صدوره من الإمام الخميني قدس الله سره!
خالد: ينبغي أن تقرأ وصية الخميني حيث قال: «إنني أدعى بجرأة أن الوضع الذي يتميز به الشعب الإيراني وجماهيره المليونية، في العصر الحاضر أفضل من أهل الحجاز في عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم.
وغيرها الكثير من الروايات التي يتألم المسلم المحب للنبي صلى اللّه عليه وسلم من وجودها، على زمرة صاحبها النبي صلى اللّه عليه وسلم طوال حياته الطيبة ولم يُعْلَمْ عنها إلا كل خير يحبه الله - تعالى -.