وقالوا عنه أنه من الواقفة الملعونين الكذابين، راجع كتاب «الواقفية دراسة تحليلية 1/ 418» .
وغيرهم كثير، فلا يشترط مبدأ العدالة وحسن السيرة عند الشيعة، ولكن يشفع لرواة الشيعة كثرة رواياتهم وقبولها مناصرتهم لآل البيت رحمهم الله، ولو كانت من أفواه الفساق!
حيدر: مع كل ما ذكرته يا أخ خالد من روايات، ولكن رواية أبي هريرة قد نبذها رجال العلم الشيعة دلالة منهم على عدم الرضا بها، لذا لن تجد أي مؤلف شيعي في الحديث ذكر شيئًا من رواية هذا الرجل.
خالد: هذه من الملاحظات الوجيهة يا أخ حيدر، ولعلي أختم بها هذا النقاش الممتع.
الشيعة الأولون كانوا يعملون بأحاديث أبوهريرة رضي الله عنه وكذلك أقواله وفتاويه، ومن ذلك الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي في كتابه مستدرك الوسائل ذكر جملة من أحاديث أبي هريرة رضي الله عنه في كتاب الإجارة (14/ 28) بل الشيخ المفيد روى جملة من الروايات في كتاب الأمالي، وهي من أبي هريرة مثل ما جاء في صفحة (111، 112، 317) .
والشيخ الصدوق روى كذلك في كتاب «معاني الأخبار» في صفحة (80، 90) . وكذلك في كتاب إكمال الدين في صفحة (136) وفي كتاب الخصال وثواب الأعمال. أيضًا، وغيرها كثير جدًا، فلم الادعاء قبل النظر والاطلاع، ودائمًا أقول وأكرر يا أخ حيدر إن مشكلة الشباب الشيعي الحريص على الخير عدم اطلاعه على أمهات الكتب الشيعية