فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 213

الأصلية، وعدم استفساره وتأكده من الأدلة التي يسوقها الكثير من القصاصين الذين اعتلوا منبر الرسول صلى اللّه عليه وسلم.

حيدر: إذًا الأمر ليس كما يدعيه بعض رجال الدين حول أبي هريرة!

خالد: نعم يا أخ حيدر، فهذا الرجل المبارك رضي الله عنه أجمع على قبول روايته علماء السنة وكذلك الأقدمون من رجال الدين الشيعة، ولن تجد أحدًا يبغضه أو يرد روايته إلا ذلك الجاهل الذي لم يشرح الله صدره لحب العلم الشرعي الصحيح.

ولو أنك سألت كل من يشتم أو ينتقص من قدر أبي هريرة - رضي الله عنه - لماذا هذا الحط من قدر هذا الصحابي الكريم؟

وماذا قرأت عن سيرته، وما الخطأ الذي اقترفه هذا الإنسان في حق الإسلام؟

لما وجدت جوابًا شافيًا، ولكن كل هذا التحقير نابع من فئة من المتعالمين الذين لم يقرأوا ولم يطلعوا على كتب السُنة والشيعة؟

حيدر: ولكن من انتقد أحاديث أبي هريرة إنما كان يريد الخير وبيان الهدي النبوى الصحيح.

خالد: من ينتقص أبا هريرة - رضي الله عنه - لا ينتقصه إلا لسبب واحد ذلك أنه يريد أن يطعن بالسُّنة الصحيحة، فلم يجد له من سبيل إلا بالطعن بمن نقل الأحاديث، وكان أشهر هؤلاء النقلة أبو هريرة، وهو أكثرهم رواية للأحاديث.

ولنعلم أن أبا هريرة وأمثاله من الصحابة رضوان الله عليهم اختصهم الله بعلمه سبحانه لينقلوا سنة نبيِّه صلى اللّه عليه وسلم والتي فيها ما يحبه الله من شرع وهدي نبوي، فلذا نحبهم لهذا الأمر ولغيره من الأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت