اصبر لكل مصيبة وتجلد واعلم بأن المرء غير مخلد
فإذا ذكرت مصيبة تسلو بها فاذكر مصابك بالنبي محمد
حيدر: أخشى أن يفُهم من كلامك أن وفاة الحسين عليه السلام، لم يكن لها أي أثر في نفوسنا!
خالد: الحسين - رضي الله عنه - هو ريحانة المصطفى صلى اللّه عليه وسلم وسيد شباب أهل الجنة، وقُتل مظلومًا شهيدًا ومثواه الفردوس الأعلي بإذن الله - سبحانه - وليس هذا محل حوارنا، ولكن أساس الحوار هو مَن الذي أفتى وجَوّز ما يُفعل في هذا اليوم من منكرات، وقد ثبت النهي عنها في كتب الشيعة؟، ومن ذلك:
* «ذكر المجلسي في بحار الأنوار (82/ 103) : «النياحة عمل الجاهلية» .
* وذكر ابن بابويه القمي في من لا يحضره الفقيه (2/ 271) قال: من ألفاظ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم الموجزة التي لم يُسبق إليها: «النياحة من عمل الجاهلية» وحتى مَن يحضر ولا يفعل هذه الأفعال يكون عليه الوزر.
حيدر: مَن لم يلطم ولم ينح ولم يرفع صوته بالعويل عليه إثم!
خالد: إذا حضر إلى مثل هذه المجالس، ولم ينصح ولم يدل العوام على الصواب، فإنه آثم، إن جلس معهم وشاركهم في مجلسهم، فقد روى المحدث الحر العاملي في وسائل الشيعة (2/ 915) عن الإمام الصادق عن أبيه عليهم السلام قال: «نهى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عن الرنة عند المصيبة، ونهى عن النياحة والاستماع إليها» .