فمَنْ هذا الذي تطوّع له نفسه بأن يتشبه بأهل الجاهلية من اقتدائه بأعمالهم، ويترك هدي الحبيب محمد صلى اللّه عليه وسلم، بل إن مثل هذه المآتم لا تغرس في قلوب الأبناء إلا الحقد والتفريق، والتنفير وتمزيق المجتمع في كل سنة ولا يلتئم الجرح إلا جُدد بالتذكار جُرح، فهل نتقي الله ونتبع خير الهدي، أم نترك بعض السفهاء ليغرقوا سفينة الوطن بمثل هذه المخالفات؟!