وتزايد الفضل لأرض كربلاء حتى أوجدوا روايات تدل على أنها فيها الشفاء ويجوز الأكل من طينها مثل ما أفتى بذلك الخميني في كشف الأسرار (ص 62) .
حيدر: ماذا نفعل أمام هذا الكم من الروايات التي تلاقفها العوام من الشيعة المحبين للخير والمشتاقين إلى آل بيت النبي صلى اللّه عليه وسلم؟
خالد: المسلم المحب للنبي - صلى اللّه عليه وسلم لا يتبع الهوى، بل ينظر بشيء من العقل المتجرد عن العاطفة إلى ما يُلقى عليه من نصوص، وأن يتتبع الحديث الصحيح الثابت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، وإن أحب الامتثال لآل البيت - رضي الله عنهم - فعليه بما ثبت نقله عن أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - لأنه الأقرب عهدًا من الهدي النبوي، ولأنه أعلم بفعل وقول النبي - صلى اللّه عليه وسلم، فإن فعل هذا الشيعي العامي لوجد خيرًا عظيمًا، ودربًا سالكًا إلى الخير بإذن الله.
واعلم يا أخ حيدر، أن هذه الروايات لم تظهر إلا بعد أن بَعُد العهد من العهد النبوي الشريف، وتزايد الكذب من المتعالمين في دين الله، ولم يكن ثمة مدافع عن دين الله سبحانه.