فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 82

وحديث كربلاء والكعبة هو الحديث الشنيع الذي صنعوه على لسان أبي عبدالله (ع) والذي جاء فيه: (إن الله أوحى إلى الكعبة لولا تربة كربلاء ما فضلتك، ولولا من تضمنته أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذب افتخرت، فقري واستقري وكوني ذنبا متواضعا ذليلا مهينا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء و الا سخت بك وهويت بك في نار جهنم) [1] .

إن هذه العقيدة الباطلة تواطأ عليها أغلب الفقهاء ويصرحون بها دون حذر أو نكير من أحد.

سئل أحدهم: لماذا الإمام علي (ع) أفضل من الكعبة؟

فأجاب (بسمه تعالى: أوضح الأمثلة الموضحة لذلك: وردت رواية بتفضيل كربلاء على البيت الحرام. ونحن نعلم أن علي(ع) خير من الحسين (ع) كما نطقت به الروايات أيضا فيكون قبره خيرا من قبره فيكون أفضل من الكعبة أيضا [2] (!!) . وسيأتي مزيد بيان في موضوع (الحج) .

إن هذا كله يخالف صراحة تراث أهل البيت إذ لم يكونوا مجوسا أو زنادقة بل مسلمين مهتدين.

وتأمل المسائل التالية:

-مسألة (561) الصلاة في مسجد النبي (ص) تعادل عشرة آلاف صلاة [3] .

-مسألة (562) تستحب الصلاة في مشاهد الأئمة (ع) بل قيل: أنها أفضل من المساجد [4] . وقد ورد أن الصلاة عند علي (ع) بمائتي ألف صلاة [5] .

أي فضل من الصلاة عند النبي (ص) بعشرين مرة!!.

تناقض عجيب

لقد وصف الله جل وعلا كتابه بقوله: (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها) الزمر23 و لو لم يكن هذا الكتاب حقا لكان متناقضا ولم يكن متشابها يصدق بعضه بعضا ويشابهه ويقول تعالى:

(1) - بحار الانوار للمجلسى 101/ 107

(2) - المسألة 9 من كراسة المسائل الدينية و اجوبتها للمرجع الدينى الاعلى السيد محمد صادق الصدر 2/ 5

(3) - منهاج الصالحين للخوئى 1/ 147

(4) - منهاج الصالحين للخوئى 1/ 147

(5) - منهاج الصالحين للخوئى 1/ 147

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت